افادت صحيفة "يديعوت احرونوت" بانه رداً على خرق التهدئة في جنوب لبنان، فجر الجيش الإسرائيلي أنفاقاً لـ "حزب الله" في منطقة جبل الشقيف جنوبي لبنان بـ 700 طن من المواد شديدة الانفجار.
وفي السياق اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بان العملية جاءت رداً على الخرق الصارخ لاتفاق وقف إطلاق النار أمس، ولن نسمح بأي مساس بالقوات أو بالمواطنين.
واكد بان الجيش الإسرائيلي سيبقى في الشريط الحدودي وسيواصل تدمير البنى التحتية لحزب الله لمنع ترميم قدراتها.
واوضح الجيش الإسرائيلي، إنه "دمّر عدة أنفاق رئيسية، ضمن شبكة الأنفاق تحت الأرض في منطقة مرتفعات قلعة الشقيف، جنوبي لبنان".
وأضاف أنه "في إطار عملية... ضمن المنطقة الأمنية في لبنان، دمّرت، قوّات الفرقة 36 بقيادة القيادة الشمالية، مؤخّرا، عدة أنفاق رئيسية تحت الأرض في منطقة مرتفعات الشقيف".
وذكر أن "شبكة البنية التحتية، كانت بمثابة مركز قيادة مركزي، انطُلق منه لشنّ المعارك، وتوجيه النيران ضد قوات الجيش الإسرائيلي، ومواطني إسرائيل"، لافتا إلى أن "هذه الشبكة تُعدّ بنية تحتية إستراتيجية بُنيت على مدى عقدين من الزمن، وتتألف من عدة مستويات، وكانت بمثابة المقرّ الرئيسي لوحدة ’بدر’ في جنوب لبنان، والتي موّلها وخطط لها النظام الإيراني".





























